السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

618

تعليقات نقض ( فارسى )

في معجم الشعراء من تأليفه أنّ ابراهيم بن نصر الغنويّ قدم أيّام الرشيد ( كذا و الظاهر « اليه ايّام رياسته » ) بارجوزة منها قوله : قزوين و هي البلد المأمون * بلاد من أمثلها الحجون يحمي حماها الملك المأمون * أكرم من كان و من يكون الّا النبي المصطفى الأمين * و المهتدي بهديه هارون عبّاس دنيا جمّة و دين * و الجود مملوك له يدين كلتا يديه في الندى يمين * و في لجيم بيته مكين بيت له أهل العلى قطين توفي سنة احدى و خمسين و مائيتن » . و ناظر در اين عبارات را شبهه‌اى نخواهد ماند كه نظر مصنّف ( ره ) به اين قضيّه بوده است منتها اسم صاحب قضيّه در نظرش نبوده اشتباها آن را به اين شخص نسبت داده است و سبب قوى اشتباه آن بوده است كه فضل و عبّاس هر دو از يك خاندان بوده‌اند و قضيّه در باب يكى بوده و مصنّف ( ره ) نيز در موقع تصنيف اعتمادش بر ذهن خود بوده است پس اين اشتباه واقع شده است . امّا تشيّع اين شخص به جهت آنست كه اين خاندان از خاندانهاى شيعه بوده است و پدر بر پدر و پشت بر پشت رياست و امارت قزوين را داشته‌اند بهتر آنست كه تراجم تنى چند را كه رافعى ياد كرده است بياريم و سپس بتشيّع خاندان‌شان اشاره كنيم . رافعى در كتاب « التدوين » ( ص 181 س 12 ) گفته : « محمّد بن سنان بن حليس بن حنظلة بن مالك العجلي صاحب رأي سديد و علم و أناة و حسن تدبير ، و كان قدولي أمر قزوين فغزا الديلم و أغار و سبى و عزم على المعاودة فاخبر انّ ملك الديلم رغب في الاسلام فتوقّف و كتب بذلك الى أمير المؤمنين الرشيد فأسلم ملكهم ، و لمّا قصد الرشيد خراسان استقبله محمّد و سأله النظر لأهل قزوين فرفع خراج السنة ، و استدعى أن يدخلها و يشاهد حال أهلها في مجاهدة الديلم فأجابه اليه ، و مات محمّد